هشاشة العظام R.F

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هشاشة العظام R.F

مُساهمة  Dr.Walid Hamdy في السبت ديسمبر 20, 2008 8:32 pm

هشاشة العظام هي
أحد أمراض العظام. وهو تعبير يطلق على نقص غير طبيعي واضح في كثافة العظام
(كمية العظم العضوية وغير العضوية) وتغير نوعيته مع تقدم العمر. العظام في
الحالة الطبيعية تشبه قطعة الإسفنج المليء بالمسامات الصغيرة. وفي حالة
الإصابة بهشاشة العظام يقل عدد المسامات ويكبر وتصبح العظام أكثر هشاشة
وتفقد صلابتها ، وبالتالي فإنها يمكن أن تتكسر بمنتهى السهولة. والعظام
الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين بهشاشة العظام هي الورك والفخذ ،
الساعد - عادة فوق الرسغ مباشرة - والعمود الفقري.





صورة مكبرة لعظام
إمرأة


في الثلاثين من عمرها

صورة
مكبرة لعظام إمرأة


في
الستين من عمرها


وهذه الكسور الني تصيب عظام فقرات العمود الفقري قد تجعل الأشخاص المصابين
بهشاشة العظام ينقصون في الطول ، وقد تصبح ظهورهم منحنية بشدة ومحدبة.


وفي كل سنة ، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور
في الورك أو الساعد بمجرد السقوط ، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في
ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال. تخيلي كيف أن
عظامك التي سندتك طوال حياتك تصبح من الهشاشة بحيث أنها تنكسر لمجهود بسيط
مثل السعال.

وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر
رقة وأكثر هشاشة. وهذه هي الفترة قبل أن يحدث تلف شديد وقبل أن تنكسر
العظام التي فيها نحتاج فعلا أن نحدد الأشخاص المصابين بهشاشة العظام،
لأنه توجد الآن طرق للعلاج. وحيث أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة
والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، لذلك فإنه من
الضروري جدا أن نبني عظاما قوية في شبابنا ، ونحافظ عليها مع تقدم العمر.
ويجب أن تعرفي ما إذا كنت معرضة للإصابة بهشاشة العظام ، حتى يمكنك اتخاذ
الخطوات التي قد تمنع حدوث هذا المرض أو - بالتعاون مع طبيبك - لتوقفي
تقدمه

في
عام 1990 قدرت نسبة كسور الورك بـ 1.7 مليون على مستوى العالم وبحلول
العام 2050 ستزداد إلى 6.3 مليون. في عام 1990 كانت نصف هذه الكسور في
أمريكا الشمالية وشمال أوروبا.

وبحسب التقديرات في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها فإن هشاشة العظام
تصيب أكثر من 25 مليون شخصا . وكنتيجة لمرضهم فإن 250000 من هؤلاء الأشخاص
قد يصابون بكسر في الورك ، و 240000 يصابون بكسر في الرسغ ، و 500000
يصابون بكسر في العمود الفقري خلال سنة واحدة. ومع إضافة الكسور الأخرى
الأقل شيوعا فإن 1.3 مليون كسرا في العظام يحدث بسبب هشاشة العظام في بلد
واحد في سنة واحدة.

وكسور الورك الناتجة عن مرض هشاشة العظام ليست فقط مؤلمة ، وإنما قد تسبب
الإعاقة الشديدة للأنشطة الأساسية جدا في الحياة الطبيعية. فإن حوالي 80
في المائة من الناس المصابين بكسر الورك يكونوا عاجزين عن السير بعد ستة
شهور. والأخطر من ذلك فإن ما يصل إلى 20 في المائة من الناس يتوفون خلال
سنة واحدة بعد تعرضهم لكسر الورك. وبالإضافة إلى هذا ، فإن الكسور العديدة
في الرسغ والورك الناتجة عن هشاشة العظام كل سنة تؤدي إلى آلام ومعاناة لا
توصف، وتحد كثيرا من أنشطة الضحايا المصابين.

ومع انه من الممكن ، تقدير عدد الأشخاص الذين يصابون بكسر في العظام
كنتيجة لهشاشة العظام فإنه من الصعب جدا تقدير عدد الأشخاص المصابين فـعلا
بهشاشة العظام ولكنهم لم يعرفوا ذلك بعد. فحيت أن المرض عادة غير مؤلم ،
فإن العديد من هؤلاء الأشخاص لا تكون لديهم أدنى فكره عن إصابتهم بمرض
هشاشة العظام حتى يتعرضون لكسر. ويرى الخبراء أن حوالي 25 في المائة من
النساء فوق سن الخمسين مصابات بالفعل بهشاشة العظام وحوالي نصف جميع
النساء البيض فوق هذا السن معرضات لمخاطرة الإصابة بهشاشة العظام
<table border="0" cellpadding="0" cellspacing="8" width="98%"> <tr>
<td width="15">
</td>

<td valign="top" width="80%"> إن
عظامنا تتقوى في مقتبل حياتنا ، عندما نكون في مرحلة النمو ، وهي تصل عادة
إلى أشد قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينات من العمر. بعد هذا
الوقت ، تبدأ العظام بالترقق تدريجيا وتصبغ أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي
من عمرنا. ويمكن للأطباء أن يحصلوا على مؤشر جيد لقوة العظام بقياس
الكثافة العظمية ، والذي يمكن إجراؤه بواسطة اختبار بسيط يشبه الأشعة
السينية. والشكل أدناه يوضح أن الكثافة العظمية تصل إلى أعلى مستوياتها في
العشرينات من العمر (وهذه تسمى ذروة الكتلة العظمية) ثم تنقص بعد ذلك.
وعلى الرغم من أن بعض الفقد العظمي هو جزء من عملية الشيخوخة الطبيعية ،
فلا ينبغي أن تصبح العظام هشة جدا حتى أنها لا تتحمل إجهادات الحياة
اليومية العادية. فعندما يصاب الإنسان بهشاشة العظام ، فإن قوة عظامه تنقص
إلى الدرجة التي فيها يصبح أكثر عرضة لحدوث الكسور بشكل تلقائي لمجرد
التعرض لإصابة بسيطة.

ومخاطرة حدوث هشاشة العظام لدى أي إنسان تتأثر بكمية الكتلة العظمية
المتكونة إلى حين وصول هذا الإنسان إلى ذروة كتلته العظمية ، وكمية الكتلة
العظمية تنقص مع تقدمنا في السن ، فإن مخاطرة حدوث هشاشة العظام تكون أعلى
في الأشخاص المسنين. ولكن هذه ليست القصة بأكملها. فهناك عدة عوامل أخرى
تؤثر بشكل جوهري على السرعة التي يفقد بها الإنسان كتلته العظمية ، وهذه
أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الاعتبار عندما تحاولين تقييم مخاطرة حدوث
هشاشة العظام لديك.
</td></tr></table>

Dr.Walid Hamdy
Admin

عدد الرسائل : 89
الموقع : elshroklab.own0.com
تاريخ التسجيل : 18/12/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elshroklab.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى